لفت المتحدّث باسم مفوضيّة الأمم المتحدة السّامية لحقوق الإنسان سيف ماغانغو، إلى أنّ سلطات تنزانيا "كثّفت القمع" بحقّ المعارضين، منذ الانتخابات الّتي جرت في أواخر تشرين الأوّل الماضي، وأعقبتها حملة دمويّة ضدّ التظاهرات المعارِضة للسّلطة.
وأوضح خلال مؤتمر صحافي في جنيف، أنّ "المعلومات تشير إلى أنّ عشرات الأشخاص بينهم أساتذة جامعيّون وعناصر من المجتمع المدني وقادة سياسيّون محليّون، أوقفوا منذ منتصف تشرين الثّاني الماضي، وأنّ مسلّحين لم تُعرف هويّاتهم نفّذوا عدّة اعتقالات"، داعيًا إلى "إطلاق سراح جميع الأشخاص المحتجزين بصورة اعتباطيّة فورًا وبدون شروط".
وأكّد ماغانغو أنّ "منذ الانتخابات، كثّفت الحكومة القمع ضدّ معارضيها، والمعلومات تفيد بأنّ مئات الأشخاص قُتلوا وأكثر من ألفين اعتُقلوا بأيدي قوّات الأمن" عند انطلاق التظاهرات بعد الانتخابات.
وكانت قد عمّت أعمال عنف تنزانيا الواقعة في شرق إفريقيا في 29 تشرين الأوّل 2025، يوم الانتخابات التشريعيّة والرّئاسيّة، الّتي وصفتها المعارضة بـ"المهزلة"، فيما أفاد مراقبون أجانب عن أعمال تزوير شابتها. وقد قُتل أكثر من ألف شخص بينهم متظاهرون معارضون للسّلطة، على مدى أيّام بأيدي قوّات الأمن، وفق المعارضة ومدافعين عن حقوق الإنسان.





















































